Menu
in

سبوتنيك: نقص في تشخيص وعلاج مرض “الهيموفيليا” في ليبيا

قال الطبيب المتخصص في علاج الهيموفيليا، جمال الشريف، إن تطبيق العلاج الوقائي للمرض في ليبيا يواجه صعوبات بسبب عدم توفر عوامل التخثر بالكميات المطلوبة.

وأكد الشريف، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن مرضى الهيموفيليا يعانون من غياب العيادات المتخصصة، حيث يتم تشخيص معظم الحالات في عيادات عامة من قبل أطباء غير متخصصين.

ويُعرف هذا المرض بأنه اضطراب وراثي يؤثر على قدرة الدم على التجلط، ما يجعل المصابين عرضة لنزيف متكرر قد يهدد حياتهم أو يسبب إعاقات دائمة.

وأوضح أن المرض وراثي يحدث نتيجة نقص في العامل الثامن أو التاسع، حيث ينقص العامل الثامن في حالات الهيموفيليا (A)، بينما ينقص العامل التاسع في حالات الهيموفيليا (B).

ويبرز مرض الهيموفيليا كأحد الأمراض المزمنة والنادرة التي تعكس معاناة إنسانية مركبة، تمتد من نقص التشخيص المبكر إلى صعوبات توفير العلاج والمتابعة الطبية.

وأشار إلى أن من السياسات الخاطئة إعطاء العلاج فقط عند حدوث النزيف، بدلًا من تقديمه بشكل وقائي.

ولفت الشريف إلى إنشاء عيادة متخصصة في مركز بنغازي الطبي، تضم طاقمًا مختصًا بمتابعة المرضى، على غرار ما هو معمول به في بعض الدول.

وتحدث الشريف عن أن عدم تلقي العلاج المناسب يؤدي، عند البلوغ، إلى صعوبات في الحركة أو استخدام اليدين نتيجة تلف المفاصل، مؤكدًا أن المريض يمكن أن يكون شخصًا طبيعيًا ومنتجًا في المجتمع إذا توفر له العلاج، مثل مرضى السكري.

وشدد الشريف على أن المرض يحتاج إلى فريق طبي متكامل لتقديم الرعاية المناسبة، مضيفًا أن الجمعية الليبية لمرضى الهيموفيليا تبذل جهودًا كبيرة رغم عدم توفر مقر أو دعم ثابت.

وأكد الشريف أن المرضى وعائلاتهم يعانون من ضغوط كبيرة، خاصة مع حرمان الأطفال من اللعب خوفًا من التعرض للنزيف

.

Exit mobile version