قال عضو المجلس الأعلى للدولة، سعد بن شرادة، إن تحركات المستشار الأمريكي مسعد بولس في الملف الليبي تعتمد على الأطراف التي تتيح له التحرك، مشيرًا إلى توجهه للتعامل مع مراكز القوة في الشرق والغرب.
وأضاف بن شرادة في تصريح لـ الرائد، أن بولس “يعرف من أين تؤكل الكتف”، ويتعامل مع الملف بعقلية التاجر القائمة على المصالح والتوازنات، موضحا أن مخرجات الاتفاق السياسي وقرارات مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة تفتقر لقوة تنفيذية على الأرض، ما يجعلها غير قابلة للتطبيق، رغم التوصل سابقًا إلى اتفاقات بشأن القوانين الانتخابية والسلطة التنفيذية.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقات لم تُنفذ في ظل تجاهل من البعثة الأممية في ليبيا ووجود أطراف معرقلة، لافتًا إلى أن غياب قوة مسلحة تابعة للمجلسين يقابله نفوذ قوى تدفع نحو استمرار الانقسام.
وأكد أن المشهد الليبي يقف أمام سيناريوهين: الأول يقوده بولس بالتعاون مع ستيفاني خوري بعقلية “التاجر”، والثاني تقوده هانا تيته بعقلية “الموظف” المرتبطة بإرادة الدول الكبرى في مجلس الأمن.

