قال وكيل وزارة المواصلات ورئيس غرفة الطوارئ المكلفة من رئاسة الوزراء بمتابعة أزمة الناقلة الروسية وسام الإدريسي، إن الجهات المختصة شرعت في تنفيذ خطة متكاملة للتعامل مع الناقلة.
وكشف الإدريسي، في تصريحات صحفية، عن التعاقد مع القاطرة البحرية المتخصصة “مرادايف 701” لتنفيذ عملية سحب الناقلة إلى موقع آمن في عرض البحر، بعيدًا عن مناطق الخطر والمواقع الحساسة، وفق إحداثيات محددة مسبقًا تضمن تقليل أي تهديد محتمل.
وأعلن الإدريسي الاتفاق على أن تتولى شركات دولية متخصصة، عقب إتمام عملية السحب، تنفيذ أعمال تفريغ حمولة الناقلة وفق أعلى المعايير الفنية والبيئية المعتمدة دوليًا، بما يحد من أي آثار سلبية محتملة.
وأشار إلى تكليف المنطقة الحرة مصراتة بالمساهمة في العملية من خلال القاطرة التابعة لها “مصراتة”، والتي تُعد من القاطرات عالية الكفاءة والقادرة على دعم عمليات الجر والمناورة، بالتعاون مع القاطرة “الإرادة 5” التابعة لشركة مواني زوارة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويقلل المخاطر ويسهم في حماية شواطئ مدينة زوارة.
وأكد الإدريسي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الوضع، وضمان سلامة البيئة البحرية، وحماية المنشآت الحيوية والسواحل الليبية، مع استمرار التنسيق والمتابعة الدقيقة مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة.
من جانبه، قال آمر عمليات القطاع الأوسط بجهاز حرس السواحل وأمن المواني “عمر الطوير،”، في مقطع مصور، إن الناقلة المهجورة سُحبت بعيدًا عن ساحل زوارة.
وأضاف الطوير: “نطمئن أهالينا في ربوع ليبيا عامة، والمناطق الساحلية الغربية خاصة، لا سيما زوارة وصبراتة، بأن الجهات المختصة تبذل أقصى جهودها للتعامل مع الوضع”.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن الوجهة النهائية للناقلة.
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة النقل الروسية أن الطائرات المسيّرة التي أصابت الناقلة أُطلقت من ليبيا، في حين لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب الليبي أو الأوكراني بشأن الواقعة.


