in

العرفي للرائد: مجلس الأمن لم يوضح الأطراف المعنية بالتصرفات الأحادية وتحذيراته شكلية

أكد عضو مجلس النواب عبدالمنعم العرفي أن حل الأزمة في ليبيا يجب أن ينطلق أولاً من الداخل، مشدداً على أن أي مبادرة خارجية لن تنجح دون إرادة ليبية حقيقية تقوم على الحوار والتنازلات المتبادلة بين جميع الأطراف.

وأشار العرفي في تصريح لـ الرائد إلى أن أي مسار جاد يتطلب حواراً شاملاً يضم مختلف التيارات، سواء المؤيدة أو المعارضة، لأن استبعاد أي طرف سيطيل الأزمة ويعقد فرص الوصول إلى تسوية سياسية مستقرة.

وأضاف أن دور الأمم المتحدة يظل مهماً في رعاية العملية السياسية، رغم محدودية تأثيرها في ظل غياب توافق دولي حقيقي حول الملف الليبي.

ووصف حديث البعض عن توافق دولي حول ليبيا في ظل أوضاع الشرق الأوسط بأنه بعيد عن الواقع، مشيراً إلى أن مصالح الدول تتباين بشكل واضح، ما يضعف أي جهود موحدة لحل الأزمة.

ولفت العرفي إلى أن بيان مجلس الأمن الدولي لم يوضح الأطراف المعنية بالتصرفات الأحادية، ما جعله أقرب إلى اتهام عام للجميع دون أثر عملي حقيقي، كما أن تحذيرات المجلس تظل شكلية ما لم تُترجم إلى خطوات ملموسة تؤثر على سلوك الأطراف المختلفة.

وعن خارطة الطريق التي طرحتها هانا تيته، رأى أنها قد تمثل محاولة لفرض مسار دولي، لكنها لا تعكس بشكل كافٍ تعقيدات الواقع السياسي الليبي وتوازناته الداخلية.

What do you think?

0 نقاط
Upvote Downvote

بن شرادة للرائد: المجتمع الدولي يدير الأزمة الليبية بوجهين، تصريحات علنية مقابل تفاهمات خفية