قال موقع أفريك الفرنسي إن الانتخابات الموعودة في ليبيا تبقى مجرد سراب، بينما تتنافس حكومتان على السلطة.
وأضاف الموقع في تقرير له أن البلاد تشهد انقسامًا سياسيًا مستمرًا، يتجلى على أرض الواقع في وجود سلطتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية وسلطة موازية بقيادة خليفة حفتر وأبنائه.
وذكر التقرير أن ليبيا لا تزال عالقة في نظام سياسي مُجزأ، عاجز عن تحويل وعود الانتقال إلى واقع، بعد أربع سنوات من الفشل الذريع للاقتراع الذي كان من المقرر إجراؤه في 24 ديسمبر 2021.
وبحسب التقرير، لا يزال الإطار القانوني للانتخابات غارقًا في صراعات داخلية، لا سيما حول ما يُعرف بلجنة «6+6».
ولفت إلى أن احتمال إجراء استحقاقات رئاسية وتشريعية بدءًا من أبريل 2026، كما أعلنت مفوضية الانتخابات، لا يزال مُعلقًا على اتفاق بين مجلسي النواب والدولة، وهو أمر مستبعد.
ويعتقد محللون، وفقًا للموقع، أن وفاة سيف الإسلام القذافي قد تُغير موازين القوى الانتخابية، عبر إقصاء مرشح مثير للجدل كان يتمتع بشعبية لدى شريحة من الحنينين إلى النظام السابق.
وأشار التقرير إلى أن استياء السكان من انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع الأسعار وغياب رؤية سياسية واضحة قد يدفع البلاد إلى دوامة جديدة من العنف.
وتوقع أن الوضع الحرج في ليبيا، والمتمثل في الانقسام السياسي بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، لن يشهد نهاية قريبة.

