أكد الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي خبر اغتياله على يد أربعة مسلحين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان ظهر اليوم الثلاثاء، مشدداً على أن «هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة ومعاقبة كل من شارك في تدبيرها وتنفيذها».
وأوضح الفريق السياسي أن أربعة ملثمين غادرين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وأطفأوا كاميرات المراقبة في محاولة لطمس معالم جريمتهم.
وطالب الفريق القضاء الليبي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، داعياً إلى «فتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها».
كما دعا الفريق أنصار سيف الإسلام إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة والصبر، مؤكداً أن الرد الحقيقي على القتلة يكمن في التمسك بمشروعه الوطني والثبات على مبادئه، وفقاً لما جاء في البيان.

