كشف الصحفي المصري علاء فاروق، عن تطورات لافتة في مسار الأزمة السودانية، مؤكدًا أن الأسابيع الماضية شهدت تضييقًا ملحوظًا على أي طيران يُشتبه في تقديمه دعمًا لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، خاصة في المنطقة الاستراتيجية للمثلث الحدودي.
وأوضح فاروق، في منشور على صفحته الشخصية، أن هذا التضييق جرى عبر مصر، التي منعت مرور أي طيران قادم من جنوب أو شرق ليبيا من استخدام مجالها الجوي، في خطوة تستهدف قطع خطوط الإمداد الجوي.
وأضاف أن هذه المعلومات تستند إلى مصادر متخصصة في رصد حركة الطيران، إلى جانب مصادر خاصة.
وفي السياق ذاته، أشار فاروق إلى أن السعودية اتخذت إجراءً مماثلًا، بمنع الطائرات القادمة من الإمارات من العبور عبر مجالها الجوي، ما أجبر تلك الرحلات على تغيير مساراتها أو التوقف عن العمل.
واعتبر فاروق أن استمرار هذا المنع من قبل مصر والسعودية، لما وصفه بالدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع مرورًا بخليفة حفتر، قد يمثل بداية فعلية لحل أزمة السودان.
وبيّن فاروق أن ذلك إذ من شأنه أن يضعف موقف حميدتي ويدفعه إما للقبول بالحوار ووقف الحرب، أو مغادرة البلاد وإنهاء مشروعه، على غرار مشروع عيدروس الزبيدي في اليمن.


