أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط نجاحها في خفض حرق أكثر من 100 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا.
وأوضحت المؤسسة أنها تمكنت من تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تقليص حرق غاز الشعلة، كان أبرزها ثلاثة مشاريع استراتيجية نفذتها شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز.
وبيّنت أن المشروع الأول تمثّل في ضخ مكثفات حقل الحطيبة إلى خط المكثفات بقطر 16 بوصة، بعد أن كانت تُنتج وتُخزن سابقاً في خط بقطر 30 بوصة منخفض الضغط.
أما المشروع الثاني فقد أتاح، بحسب المؤسسة، تحويل وضخ نحو 60 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً إلى الخط الرئيسي بقطر 30 بوصة الخاص بتزويد الشبكة الساحلية بالغاز، بواقع 38 مليون قدم مكعب يومياً من حقل اللهيب، و22 مليون قدم مكعب يومياً من حقل الراقوبة، وذلك من خلال تنفيذ تحويرات فنية مكّنت من نقل هذه الكميات بدلاً من حرقها.
وأضافت المؤسسة أن المشروع الثالث تمثل في إعادة تأهيل إحدى منظومات فصل الغاز بحقل اللهيب، التي كانت متوقفة عن الخدمة لمدة طويلة، واستخدامها لفصل نحو 12 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً بضغط عالٍ، واستعماله في عمليات الرفع بالغاز داخل الحقل.
وذكرت المؤسسة أن شركة السرير للعمليات النفطية نفذت المشروع الرابع، ونجحت في إجراء تحويرات فنية على معمل معالجة الغاز (GUP)، إلى جانب تشغيل ضاغط الغاز بالمنطقة التعاقدية (91) بالقرب من منطقة إجخرة، ما أتاح معالجة نحو 25 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، إضافة إلى إنتاج 1800 برميل من المكثفات يومياً.
وتولت شركة الواحة للنفط تنفيذ المشروع الخامس، حيث خفضت حرق نحو 20 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً في حقل الدفة الشمالية، من خلال أعمال صيانة وتشغيل ضاغط الغاز بالحقل، بحسب المؤسسة.
وأكدت المؤسسة أن هذه المشاريع نجحت في خفض حرق ما يقارب 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً خلال عام 2025، مع الاستفادة من هذه الكميات في تزويد الشبكة الساحلية المغذية لمحطات توليد الكهرباء وتشغيل المصانع البتروكيميائية، كما تساهم في خفض الانبعاثات الغازية الناتجة عن عمليات الحرق، بما ينعكس إيجاباً على حماية البيئة وتقليل الآثار البيئية السلبية للأنشطة النفطية.
وكشفت المؤسسة أنها تستهدف خلال عام 2026، خفض حرق ما يقارب 120 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، والوصول إلى تقليص حرق الغاز بنسبة 60%، إلى حين تحقيق الحرق شبه الصفري بحلول نهاية عام 2030.


