in

ليبيا تتحول إلى مكب للنفايات السامة! ثم يعاني الليبيون من السرطان..!

كارثة جديدة تمرّ بصمت…
مبيدات حشرية منتهية الصلاحية منذ عام 2007 جرى إدخالها إلى ليبيا عبر منفذ غدامس قادمة من الجزائر، تحت غطاء “مكافحة الجراد الصحراوي”!
الكمية ليست صغيرة، بل براميل كاملة من مادة Deltarin 25 EC — وهي مادة سامة جداً ومحظور تداولها في أغلب الدول منذ سنوات.

من يقف وراء العملية؟
الاسم الواضح في المراسلات الرسمية: حسين مسعود البريكي – رئيس لجنة الاستلام لهذه المواد.

النتيجة؟ تم توزيع هذه المواد على الفروع وكأنها صالحة للاستعمال!
والأسوأ أن هذه المبيدات منتهية منذ أكثر من 18 سنة، ولا يمكن التخلص منها إلا بتقنيات خاصة في أفران حرارية تفوق 1100 درجة مئوية، وتكلف الدولة عشرات الآلاف من الدولارات لإتلافها.

ثم تُمنح الشهادات لتقدير وتكريم هذه المصيبة!
بمعنى أوضح: تم جلب سموم لتُدفن في أرضنا بدل حرقها في بلد المنشأ.

هذه ليست “مساعدة من الجزائر” ولا “دعماً لمكافحة الجراد”، بل عملية نقل نفايات سامة عبر الحدود إلى ليبيا.

المستندات موجودة رسميًا لدى:
صلاح زويليمة – مدير مكتب التحقيقات في هيئة الرقابة الإدارية.

والكرة الآن في ملعبه: إما فتح تحقيق عاجل وإيقاف الكارثة، أو الصمت على جريمة بيئية مكتملة الأركان.

من هنا نقرع ناقوس الخطر:
الجراد لم يصل بعد، لكن السمّ وصل ووزّعوه بأيديهم!

لن أنشر المستندات والوثائق هنا كالعادة، حتى تتحرك الجهات ذات العلاقة في هذه الكارثة..!

طبعاً عزيزي القارئ، أي مصيبة كهذه لا تأتي لوحدها؛ الفساد الإداري والمالي والعملي المرافق لها لا يثير الاستغراب، بل أصبح طبيعياً…

وأقول لحسين البريكي: عالج هذه المصيبة التي وضعتها في أرضنا وعلى رؤوسنا… أما باقي البلاوي التي ترتكبها كرئيس لجهاز مكافحة الجراد فمقدور عليها، ولستم أول من خاضها، وستحال للرقابة والديوان.

What do you think?

0 نقاط
Upvote Downvote

المركزي: ارتفاع عجز النقد الأجنبي إلى 6.7 مليارات دولار

مصر تنفذ طريقًا استراتيجيًا بطول 380 كم لربط شرق العوينات بمدينة الكفرة لتعزيز التبادل التجاري