يضرب هذا المثل لكل من وضع نفسه بأكبر من مقامها بعد أن تغيرت حالته وأصبح له تبّع وحاشية، وصار مضربا لطلب الحاجة، مثل شجرة العنب التي تكبر ويصنع لها سدة لتمد أغصانها وفروعها.
“كبرتي ياعنبة ودارولك سدة”

يضرب هذا المثل لكل من وضع نفسه بأكبر من مقامها بعد أن تغيرت حالته وأصبح له تبّع وحاشية، وصار مضربا لطلب الحاجة، مثل شجرة العنب التي تكبر ويصنع لها سدة لتمد أغصانها وفروعها.