دعت القمة العربية الإسلامية الطارئة السبت، إلى كسر الحصار على غزة، وفرض إدخال قوافل المساعدات والغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.
وطالب البيان الصادر في ختام القمة العربية الإسلامية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، المنظمات الدولية بالمشاركة في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مع ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وطالبت القمة مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان، وبوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى سلطات الاحتلال التي يستخدمها جيشها والمستوطنون الارهابيون في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير بيوته ومستشفياته ومدارسه ومساجده وكنائسه وكل مقدراته.
ودعت القمة مجلس الأمن لاتخاذ قرار فوري يدين تدمير تل أبيب الهمجي للمستشفيات في قطاع غزة، ومنع إدخال الدواء والغذاء والوقود إليه، وقطع سلطات الاحتلال الكهرباء وتزويد المياه والخدمات الأساسية فيه، بما فيها خدمات الاتصال والإنترنت، واعتباره عقابا جماعيا يمثل جريمة حرب وفق القانون الدولي.
وطالب بيان القمة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية باستكمال التحقيق في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها تل أبيب ضد الشعب الفلسطيني في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وكلفت القمة العربية والإسلامية وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين ببدء تحرك دولي فوري لوقف الحرب على غزة.

