قال عميد بلدية تهالة أحمد مولاي، إن الدراسة لم تبدأ بشكل منتظم بعد، وأن لديهم نقصا في المعلمين، واكتظاظا في الفصول، حيث يصل عدد الطلاب في الفصل الواحد إلى 60 طالبا.
وأضاف مولاي في تصريح للرائد، أن هناك عددا كبيراً كبير من السكان غادروا البلدية إلى بلديات أخرى في سبها وطرابلس وأوباري وغيرها، وتكبدوا تكاليف الإيجار والظروف المعيشية الأخرى ليحصل أبناؤهم على فرصة الدراسة قبل انتهاء الفصل الأول من العام الحالي.
وأشار مولاي إلى أن الطلبة في مدارس تهالة الثلاثة لا يتلقون حصصهم كاملة، وبعض الأيام لا يدرسون؛ بسبب عدم توفر المعلمين، ويغادرون مدارسهم قبل انتهاء الدوام.
وأكد مولاي بأنهم تواصلوا مع وزارة التعليم وحاولوا لقاء رئيس الحكومة؛ لحلحلة إشكالية نقص التخصصات عن طريق تعيين الخريجين من سكان البلدية؛ للتغلب على مشكلة نقص المعلمين، ولكن دون جدوى.
